منهج السالك إلى بيت الله المبجل في أعمال المناسك على مذهب الإمام أحمد بن حنبل
محقق
صالح بن غانم السدلان
الناشر
دار بلنسية
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤١٦ هجري
مكان النشر
الرياض
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
منهج السالك إلى بيت الله المبجل في أعمال المناسك على مذهب الإمام أحمد بن حنبل
أبو عياشة محمد البيومي (ت. 1135 / 1722)محقق
صالح بن غانم السدلان
الناشر
دار بلنسية
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤١٦ هجري
مكان النشر
الرياض
والطهارة [٤٢٤] من الحدث إلا لطفل دون التمييز [٤٢٥] والطهارة من الخبث حتى للطفل [٤٢٦] وكونه سبعة أشواط [٤٢٧] وجعل البيت عن
[٣٢٤] لقوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ﴾(١).
[٤٢٥] لعدم إمكانها منه.
[٤٢٦] لكونه هنا قادر على التحرز منها.
[٤٢٧] لأن النبي ﷺ طاف طوافاً كاملاً وقال: ((خذوا عني مناسككم)) أي أحكام حجكم وافعلوا ما أفعل.
وفي رواية: ((لتأخذوا مناسككم))(٢).
وفي حديث ابن عمر رضي الله عنهما وقد سئل عن رجل قدم معتمراً فطاف بالبيت ولم يطف بين الصفا والمروة أيأتي أهله؟ قال: ((لما قدم رسول الله ﷺ فطاف سبعاً وصلى خلف المقام ركعتين وطاف بين الصفا والمروة وقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة))(٣).
فقوله: ((فطاف سبعاً)) وفي رواية ((سُبُعاً بضمتين)) دليل على أنه طاف طوافاً كاملاً.
(١) سورة البقرة، الآية: ٢٢٢.
(٢) ((صحيح مسلم)) رقم (١٢٩٧) كتاب الحج.
(٣) رواه النسائي جـ ١/٢٢٥ باب طواف من أهلَّ بعمرة.
180