منهج السالك إلى بيت الله المبجل في أعمال المناسك على مذهب الإمام أحمد بن حنبل
محقق
صالح بن غانم السدلان
الناشر
دار بلنسية
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤١٦ هجري
مكان النشر
الرياض
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
منهج السالك إلى بيت الله المبجل في أعمال المناسك على مذهب الإمام أحمد بن حنبل
أبو عياشة محمد البيومي (ت. 1135 / 1722)محقق
صالح بن غانم السدلان
الناشر
دار بلنسية
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤١٦ هجري
مكان النشر
الرياض
أو سمع ملبياً أو فعل محظوراً ناسياً[٣٤٩] أو ركب دابته أو نزل عنها[٣٥٠] ويجهر الرجل بالتلبية[٣٥١]
[٣٤٩] لتدارك الحج واستشعار إقامته عليه ورجوعه إليه.
[٣٥٠] لتغير حاله بالركوب والنزول، قال ابن قدامة في الشرح الكبير: التلبية مستحبة في جميع الأوقات ويتأكد استحبابها في ثمانية مواضع:
إذا علا نشزاً.
إذا هبط وادياً.
إذا أقبل الليل.
إذا أقبل النهار.
إذا التقى الرفاق.
إذا استوت به راحلته.
في دبر الصلوات المكتوبة.
إذا فعل محظوراً ناسياً.
وإذا سمع ملبياً(١).
[٣٥١] باتفاق أهل العلم لما روى عبد الرحمن السائب بن خلاد عن أبيه قال: قال رسول الله ﷺ: «أتاني جبريل فأمرني أن آمر أصحابي أن يرفعوا أصواتهم بالإهلال بالتلبية»(٢).
(١) ((الشرح الكبير)) لابن قدامة جـ ٢/١٣٤، ١٣٥.
(٢) رواه أبو داود (١٨١٤) والترمذي (٨٢٩) والنسائي ٥/١٦٢ وابن ماجه (٢٩٢٢) وسنده صحيح.
156