221مفتاح السعادةعلي بن محمد العجري - ١٤٠٧ هجريتصانيفالتفسير الكلامي•مناطقاليمن•الإمبراطوريات و العصورالأئمة الزيديون (اليمن صعدة، صنعاء)، ٢٨٤-١٣٨٢ / ٨٩٧-١٩٦٢الركن الثاني: المستعاذ بهوهو الله تعالى لأنه الذي بيده ملكوت كل شيء، وهو يجير ولا يجار عليه، وقد وردت الاستعاذة بكلمات الله ونحوها، والمقصود التوسل بها إلى الله تعالى لفضلها وكرامتها عليه، وإلا فالاستعاذة الحقيقية لا تكون إلا بالله تعالى.صفحة ٢٢١نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي