202منهج الإمام البخاريأبو بكر كافي الناشردار ابن حزم بيروتالإصدارالأولىسنة النشر١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٠ متصانيفمناهج المحدثين•مناطقالجزائرمسموعًا لأبي إسحاق فإذا عنعن زهير عن أبي إسحاق وكان من طريق يحي القطان فلا يضر ذلك ويحمل على الاتصال " (١) .وأبو الزبير عن جابر إذا روى عنه الليث بن سعد فعنعنته محمولة على الاتصال (٢) .إلى غير ذلك من الأمثلة والشواهد التي تدل على صحة ما ذهب إليه الإمام البخاري من عدم اعتبار أحاديث المدلسين على طريقة واحدة.* * *(١) المصدر نفسه.(٢) المصدر نفسه. وانظر: الموازنة في تصحيح الأحاديث وتعليلها - للدكتور حمزة المليباري - ط٢ بقسنطينة ص١٢٠ - ١٢٤.1 / 209نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي