292

منهج الإمام الطاهر بن عاشور في التفسير

الناشر

الدار المصرية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م

مكان النشر

القاهرة

مناطق
مصر
والخوارج على الرغم من تعنت الكثيرين منهم انتجوا أدبا- شعرا ونثرا- عبروا فيه عن تجاربهم وتطلعاتهم.
وأهل السنة والأشاعرة (١) أصحاب جهود فى علوم الإسلام وغيرها من العلوم كالآداب والفلسفة والمنطق والتاريخ والطب والهندسة والسياسة والحكم والإدارة.
أما البابية أو البهائية فقد اعتمدت على مزاعم باطلة وتعسف أبله لبعض آيات سورة الرحمن كما مر بنا فى عرض ابن عاشور لها، وأما المضحك حقا ففي زعم" باب العلم هذا" وكتابه" البيان" فإنه- كما يقرر ابن عاشور- عربيته ضعيفة مخلوط بالفارسية، والله أعلم كيف كان هذا الخلط.
وعلى أى حال لم تنتج هذه الملة فكرا ولا عملا وإنما هى شعوذة وادعاءات كاذبة تضاءل تأثيرها بعد موت صاحبها.

(١) انظر إسماعيل بن كثير، البداية والنهاية، دار الكتب العلمية- بيروت- لبنان.
ج ٢ ص ١٤٦، ١٥٠، ١٧٨، ١٨٥.
ج ٤ ص ٢٠٨.
ج ٥ ص ٧، ٦٢.
ج ٦ ص ١٩٥، ٣١١.

1 / 301