235رجال حول الرسولخالد محمد خالد - ١٤١٦ هجريالناشردار الفكر للطباعة والنشر والتوزيعالإصدارالأولىسنة النشر١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ ممكان النشربيروت - لبنانتصانيفتراجم الصحابة ومناقبهم•مناطقمصرالاشتعال، وطعنه القاتل الغادر وهو بين يدي ربه يصلي..وذهب القاتل الى الامام علي يظن أنه يحمل اليه بشرى حين يسمعه نبأ عدوانه على الزبير، وحين يضع بين يديه سيفه الذي استلبه منه، بعد اقتراف جريمته..لكن عليّا صاح حين علم أن بالباب قاتل الزبير يستأذن، صاح آمرا بطرده قائلا:" بشّر قاتل ابن صفيّة بالنار"..وحين أدخلوا عليه سيف الزبير، قبّله الامام وأمعن بالبكاء وهو يقول:" سيف طالما والله جلا به صاحبه الكرب عن رسول الله"..!!أهناك تحيّة نوجهها للزبير في ختام حديثنا عنه، أجمل وأجزل من كلمات الامام..؟؟سلام على الزبير في مماته بعد محياه..سلام، ثم سلام، على حواري رسول الله ...1 / 272نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي