156رجال حول الرسولخالد محمد خالد - ١٤١٦ هجريالناشردار الفكر للطباعة والنشر والتوزيعالإصدارالأولىسنة النشر١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ ممكان النشربيروت - لبنانتصانيفتراجم الصحابة ومناقبهم•مناطقمصروحين كانت روحه الطاهرة تتهيأ للرحيل ليكون صاحبها أول المهاجرين وفاة بالمدينة، وأولهم ارتياد لطريق الجنة، كان الرسول ﵊، هناك الى جواره..ولقد أكبّ على جبينه يقبله، ويعطّره بدموعه التي هطلت من عينيه الودودتين فضمّخت وجه عثمان الذي بدا ساعة الموت في أبهى لحظات اشراقه وجلاله..وقال الرسول ﷺ يودّع صاحبه الحبيب:" رحمك الله يا أبا السائب.. خرجت من الجنيا وما أصبت منها، ولا أصابت منك"..**ولم ينس الرسول الودود صاحبه بعد موته، بل كان دائم الذكر له، والثناء عليه..حتى لقد كانت كلمات وداعه ﵇ لابنته رقيّة، حين فاضت روحها:" الحقي بسلفنا الخيّر، عثمان بن مظعون"..!!!1 / 187نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي