34مزيد النعمة لجمع أقوال الأئمةحسين بن محمد المحلي - ١١٧٠ هجريمحققعبد الكريم بن صنيتان العمريالإصدارالأولىتصانيفالفقه المقارن ومسائل الخلافياتالمذاهب الفقهية الأربعة وأصولها•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤* وبول ما يؤكل لحمه وروثه ومنيه طاهر عند مالك ١ وأحمد ٢.* ومني غير الكلب والخنزير طاهر عند الشافعي ٣.ومني الآدمي طاهر عند أحمد كالشافعي، وكذا عرقه وريقه ٤.* وسؤر هر وما دونه خلقة طاهر عند الجميع ٥.* وسؤر الحمار والبغل وعرقه وريقه نجس عند أحمد ٦.وقال أبو حنيفة: مشكوك فيه ٧.١ المدونة (١/٢٠) .٢ هذا هو المذهب، وعنه: أنه نجس، وانظر: عمدة الأحكام (٤)، الإنصاف (١/٣٣٩) .٣ للشافعية ثلاثة أوجه في مني غير الآدمي:الأول: طهارة الجميع غير الكلب والخنزير. وصحح هذا النووي.الثاني: أن الجميع نجس، ورجحه الرافعي.الثالث: ما أكل لحمه فمنيه طاهر، وما لا يؤكل لحمه فمنيه نجس.وانظر: المهذب (١/٧٢)، المجموع (٢/٥٥٥)، فتح العزيز (١/١٩١) .٤ وعن أحمد رواية: أنه نجس.وانظر: الأم (١/٧٢)، مغنى المحتاج (١/٧٩)، المحرر (١/٦)، الكافي (١/٨٧) .٥ إلا أن الحنيفة قالوا بالكراهة.وانظر: الإختيار (١/١٩)، التمهيد (١/٣١٩)، المجموع (١/١٧٢)، الهداية لأبي الخطاب (١/٢٢) .٦ هذا هو المذهب، وعنه رواية ثانية: أن ذلك كله طاهر، وعنه رواية ثالثة: أنه مشكوك فيه، فإذا لم يجد سؤرهما تيمم معه. وانظر: الشرح الكبير للمقدسي (١/١٥٤)، الإنصاف (١/٣٤٢) .٧ فتح باب العناية (١/١٥٨) .1 / 45نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي