27مزيد النعمة لجمع أقوال الأئمةحسين بن محمد المحلي - ١١٧٠ هجريمحققعبد الكريم بن صنيتان العمريالإصدارالأولىتصانيفالفقه المقارن ومسائل الخلافياتالمذاهب الفقهية الأربعة وأصولها•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤وقال مالك: ليس للماء الذي حلته نجاسة حد ١ ينتهي إليه، فإن تغير طعما أو لونا أو ريحا تنجس قليلا كان أو كثيرًا ٢ ٣.[وقال أبو حنيفة: إذا اختلط الماء بالنجاسة ينجس إلا إذا كان كثيرًا] ٤ وهو ما بلغ عشرا ٥ في عشر ٦.* والماء الجاري كالراكد ٧ الكثير عند أبي حنيفة ٨ وأحمد ٩.وقال مالك: الجاري لا ينجس إلا بالتغير قليلا كان أو كثيرًا ١٠.وهو المختار عند الشافعي ١١.* * * * *١ في س: (حدًا) .٢ في الأصل: (كثير) .٣ سبقت الإشارة إلي قول مالك في أول المسألة، وانظر التمهيد (١/٣٢٨) .٤ ما بين القوسين أسقط من: (س) .٥ في الأصل: (عشر) .٦ سبقت الإشارة إلى قول أبي حنيفة في أول المسألة، وانظر: فتح باب العناية (١/١٠٧) .٧ في الأصل: (كاراكد اكثير) .٨ اللباب (١/٢١)، ملتقى الأبحر (١/٢٥) .٩ هذا هو الأشهر عن أحمد.وانظر: الكافي لابن قدامة (١/٩)، الشرح الكبير لأبي الفرج المقدسي (١/٢٧)، الإنصاف (١/٥٧) .١٠ سراج السالك (١/٥٣)، الكافي لابن عبد البر (١/١٣٠) .١١ الروضة (١/٢٦)، مغني المحتاج (١/٢٤- ٢٥) .1 / 38نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي