هذا ما أثبت على أول النسخة الخطية، وكذلك ما سماه بن السبكي في "الطبقات" وغير واحد ممن ترجموا للمؤلف.
صحة نسبة الكتاب للمؤلف:
الكتاب صحيح النسبة للمؤلف وذلك لأمور:
١- نقل السبكي أسطرا من كتاب الجويني هذا مع تسميته للكتاب في موضعين من "طبقاته": الأولى: في ترجمة المصنف، والثانية في ترجمة أبي بكر القفال شيخ المصنف، انظر"طبقات السبكي الكبرى. (٥/٥٨، ٩٠، ٩١) .
٢- نسب هذا الكتاب غير واحد ممن ترجموا للمصنف في ترجمته، منهم:
* ابن خلكان في "وفيات الأعيان" (٣/٤٧) .
* الأسنوي في "طبقات الشافعية" (١/٣٣٩) .
* الداودي في "طبقات المفسرين" (١/٢٦٠) .
وذكره منسوبا إلى الجويني: صاحب "هداية العارفين" (٥/٤٥١)، وبروكلمان في "تاريخ الأدب العربي".
1 / 10
مقدمة
مدخل
الفصل الأول: في المساجد
الفصل الثاني: في الصحاري
الفصل الثالث: في القوارع
الفصل الرابع: في المساكن والخانات
الفصل الخامس: في المداري الموقوفة على أربابها
الفصل السادس: في السفن والساحل
الفصل السابع: في السهل والجبل
الفصل الثامن: في الصحراء إذا اتصلت بالمسجد
الفصل التاسع: في الطريق إذا اتصلت بالمسجد
الفصل العاشر: في الأملاك المتصلة بالمساجد
الفصل الحادي عشر: في السطح مع الأرض
الفصل الثاني عشر: في موقف الإمام والمأموم حول الكعبة