240موارد الظمآن لدروس الزمانعبد العزيز السلمان - ١٤٢٢ هجريالإصدارالثلاثونسنة النشر١٤٢٤ هـتصانيفالآداب والأخلاق والفضائلالزهد والرقائقالمكتوبات والمواعظ والنصائح•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-إِلَهِي لَئِنْ خَيَّبْتَنِي أَوْ طَرَدْتَنِيفَمَنْ ذَا الذي عَمَّا أُحَاذِرُ يَنْفَعُإِلَهي لَئِن جُلتُ وَجَمَّت خَطيئَتيفَعَفوُكَ عَن ذَنبي أَجَلُّ وَأَوسَعُإِلَهي لَئِن أَعطَيتَ نَفسي سُؤلُهافَها أَنا في رَوْضِ النَدامَةِ أَرتَعُإِلَهي تَرى حالي وَفَقري وَفاقَتيوَأَنتَ مُناجاتي الخَفيَّةِ تَسمَعُإِلَهي فَلا تَقطَع رَجائي وَلا تُزِغفُؤادي فَلي في سَيبِ جُودِكَ مَطمَعُإِلَهي أَجِرني مِن عَذابِكَ إِنَّنيأَسيرٌ ذَليلٌ خائِفٌ لَكَ أَخضَعُإِلَهي فَآنِسني بِتَلقينِ حُجَّتيإِذا كانَ لي في القَبرِ مَثوىً وَمضجَعُإِلَهي لَئِن عَذَّبتَني أَلفَ حَجَّةٍفَحَبلُ رَجائي مِنكَ لا يَتَقَطَّعُإِلَهي أَذِقني طَعمَ عَفوكَ يَومَ لابَنونٌ وَلا مالٌ هُنَالِكَ يَنفَعُإِلَهي لَئِنْ لَم تَرعَني كُنتُ ضائِعًاوَإِن كُنتَ تَرعاني فَلَستُ أَضيعُإِلَهي إِذا لَم تَعفُ عَن غَيرِ مُحسِنٍفَمنَ لَمسيءٍ بِالهَوى يَتَمَتَّعُإِلَهي لَئِن قصَّرتُ في طَلبِ التُقى1 / 239نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي