235موارد الظمآن لدروس الزمانعبد العزيز السلمان - ١٤٢٢ هجريالإصدارالثلاثونسنة النشر١٤٢٤ هـتصانيفالآداب والأخلاق والفضائلالزهد والرقائقالمكتوبات والمواعظ والنصائح•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-تُلَفُّ كَمَا يُلَفُّ الثَّوْبُ الخَلِقُ وَيُضْرَبُ بِهَا وَجْهُ صَاحِبِهَا وَتَقُولُ: ضَيَّعَكَ اللهُ كَمَا ضَيَّعْتَنِي.وَقَدْ رُوِيَ فِي حَدِيثٍ مَرْفُوعٍ عَنْ ابن عُمَرَ ﵄ يَرْفَعُهُ أَنَّهُ قَالَ: «مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يُتِمُّ الوُضُوءَ إلى أَمَاكِنِهِ ثُمَّ يَقُومُ إلى الصَّلاةِ فِي وَقْتِهَا فَيُؤَدِّيهَا للهِ ﷿ لَمْ يَنْقُصْ مِنْ وَقْتِهَا وَرُكُوعِهَا وَسُجُودِهَا وَمَعَالِمَهَا شَيْئًا إِلا رُفِعَتْ لَهُ إلى اللهِ ﷿ بَيْضَاءَ مُسْفِرةً يَسْتَضِيءُ بِنُورهَا مَا بَيْنَ الخَافِقين حَتَّى يَنْتَهِي بِهَا إلى الرَّحْمَن ﷿.وَمَنْ قَامَ إلى الصَّلاةِ فَلَمْ يُكْمِلْ وَضُوءَهَا وَأَخَّرَهَا عَنْ وَقْتَهَا واسْتَرَقَ رُكُوعَهَا وَسُجُودَهَا وَمَعَالِمَهَا رُفِعَتْ عَنْهُ سَوْدَاءَ مُظْلِمَةً ثُمَّ لا تُجَاوِزُ شَعَرَ رَأْسِهِ تَقُولُ: ضَيَّعَكَ اللهُ كَمَا ضَيَّعْتَنِي» . وَللهُ دَرُّ إسْمَاعِيلَ الْمُقْرِي ﵀ حَيْثُ قَالَ:تُصَلِّي بَلا قَلْبٍ صَلاةً بِمِثْلِهَايَكُونُ الفَتَى مُسْتَوْجِبًا لِلْعُقُوبَةِتَظَلُّ وَقَدْ أَتَمَّمَهَا غَيْر عَالِمِتَزِيُدُ احْتِيَاطًا رَكْعَةً بَعْدَ رَكْعَةِفَوَيْلَكَ تَدْرِي مَنْ تُنَاجِيهِ مُعْرِضًاوَبَيْنَ يَدِي مَنْ تَنْحَى غَيرَ مُخْبِتِتَخَاطِبُهُ إِيَّاكَ نَعْبُدُ مُقْبِلًاعَلَى غَيْرِهِ فِيهَا لِغَيْرِ ضَرُورَةِوَلَوْ رَدَّ مَنْ نَاجَاكَ لِلْغَيرِ طَرْفَهُتَمَيَّزْت مِنْ غَيْظٍ عَلَيْهِ وَغَيرَةِأَمَا تَسْتَحِي مِنْ مَالِكِ الْمُلكِ أَنْ يَرَىصُدُودَك عَنْه يَا قَلِيلَ الْمُرُؤَةِ1 / 234نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي