165موارد الظمآن لدروس الزمانعبد العزيز السلمان - ١٤٢٢ هجريالإصدارالثلاثونسنة النشر١٤٢٤ هـتصانيفالآداب والأخلاق والفضائلالزهد والرقائقالمكتوبات والمواعظ والنصائح•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-شِعْرًا:يقولونَ ذِكرُ المَرءِ يبقى بنَسلِهِ ... وليسَ لهُ ذكرٌ إذا لم يكُنْ نَسْلُفقلتُ لُهمْ نَسلي بدائعُ حِكمَتي ... فَمنْ سَرَّهُ نَسلٌ فأنّا بِذا نَسلواشِعْرًا:تَفَّننْ وَخُذْ منْ كُلِّ عِلْمٍ فإنَّمايفوقُ امرُوءٌ في كل فَنٍّ لهُ عِلْمُفَأنْتَ عَدُوٌ لِلذي أنْتَ جَاهلٌبِهِ ولِعلْمٍ أَنْتَ تُتْقِنُهُ سِلْمُآخر:العِلمُ زَينٌ وَتَشْرِيفٌ لِصَاحِبِهِفاِطلُبْ هُدِيتَ فُنُونَ العِلمِْ وَالأَدَباكَمْ سَيِّدٍ بَطَلٍ آبَاؤُهُ نُجُبٌكَانَا الرُؤوسَ فَأَمْسَى بَعدَهُم ذَنَبَاوَمُقرِفٍ خامِلِ الآبَاءِ ذِي أَدَبٍنَال المَعَاليَ بِالآدابِ وَالرُتبَاالْعِلْم زَيْنٌ وَذُخْرٌ لا فَنَاءَ لَهُنِعْمَ القَرينُ إِذَا مَا صَاحِبٌ صَحِبَاقَدْ يَجْمَعُ الْمَالَ شَخْصٌ ثُمَّ يُحْرَمُهُعَمَّا قَلِيلٍ فَيَلْقَى الذُّلِّ والْحَرَبَاوَجَامعُ العلمِ مَغْبُوطٌ بِهِ أَبَدَاوَلا يُحاذرُ مِنْهُ الْفَوْتَ والسَّلَبَايا جامِع العِلمِ نعم الذخر تجمعهلا تعدلن بهِ درًا وَلا ذَهبا1 / 164نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي