159موارد الظمآن لدروس الزمانعبد العزيز السلمان - ١٤٢٢ هجريالإصدارالثلاثونسنة النشر١٤٢٤ هـتصانيفالآداب والأخلاق والفضائلالزهد والرقائقالمكتوبات والمواعظ والنصائح•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-يَرُوحُ وَيَغْدُو الدَّهْرَ صَاحِبُ بَطْنَةٍتَرَكَّبَ في أحْضَانِهَا اللَّحْمُ والشَّحْمُإِذَا سُئِلَ الْمِسْكِينُ عَنْ أَمْرِ دِينِهِبَدَتْ رُخَصَاءُ العيِّ في وَجْهِهِ تَسْمُّووَهَلْ أَبْصَرَتْ عَيْنَاكَ أَقْبَحَ مَنْظَرَامَنْ أُشِيبَ لا عِلْمٌ لَدَيْهِ وَلا حُكْمُهِي السَّوْأَةُ السَّوْءَاءُ فَاحْذَرْ شَمَاتِهافأوَّلُهَا خِزْيٌ وَآخَرُهَا ذَمُّفَخَالِطْ رُوَاةَ العِلمِ واصْحَبْ خِيارَهُمْفَصُحْبَتُهُمْ زَينٌ وَخِلْطَتُهُمْ غُنْمُوَلا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ فَإنَّهُمْ ... نُجُومٌ إِذَا مَا غَابَ نَجْمٌ بَدَا نَجْمُفَوالله لَوْلا الْعِلْمِ مَاتَّضَح الهُدَى ... وَلا لاحَ مِنْ غَيْبِ الأمُورِ لَنَا رَسْمُاللَّهُمَّ يا عالم الخفيات، ويا رفيع الدرجات، ويا غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب ذي الطول لا إله إلا أنت إليك المصير.نسألك أن تذيقنا بر عفوك، وحلاوة رحمتك، يا أرحم الراحمين، وارأف الرائفين، وأكرم الأكرمين. وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ.(فَصْلٌ): قَالَ في مِنْهَاجِ اليَقِين: واعْلَمْ أنَّ كُلَّ العُلومِ شَرِيفَةٌ، وَلِكُلِّ عِلْمٍ مِنْهَا فَضِيلَةٌ، والإحاطةُ بجميعِها مُحَالٌ لِعَجْز عُقُولِ الْبَشرِ عَنْ إحَاطَتِهَا أَوْ لِعَدَمِ تَنَاهِي الأَعْمَار وإحاطَةِ الغيرِ الْمُتَناهِي بالْمُتَناهِي مُحَالٌ وقيلَ لِبَعْضِ الْحُكَمَاءِ: مَنْ يَعْرِفُ كلَّ العُلوم؟ فقَالَ: كلُّ النَّاسِ.قُلْتُ: مَا يَعْلَمُ كُلَّ الْعُلومِ إلا الله جَلَّ وَعَلا. قَالَ تعالى: ﴿وَمَا أُوتِيتُم مِّن الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلًا﴾ وَرُوِيَ عنِ النبيّ ﷺ أنهُ قَالَ: «مَنْ ظَنَّ أَنَّ لِلْعِلْمِ غَايَةٍ فَقَدْ1 / 158نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي