110موارد الظمآن لدروس الزمانعبد العزيز السلمان - ١٤٢٢ هجريالإصدارالثلاثونسنة النشر١٤٢٤ هـتصانيفالآداب والأخلاق والفضائلالزهد والرقائقالمكتوبات والمواعظ والنصائح•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-وَرَجُلٍ آتَاهُ اللَّهُ الحِكْمَةً فَهُوَ يَقْضِي بِهَا وَيُعَلِّمُهَا» . رواه البخاري، ومسلم.١٢- وعن أبي موسى ﵁ قال: قالَ رسولُ الله ﷺ: «مَثَلُ مَا بَعَثَنِيَ اللَّهُ بِهِ مِنْ الْهُدَى وَالْعِلْمِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَصَابَ أَرْضًا فَكَانَتْ مِنْهَا طَائِفَةٌ طَيِّبَةٌ قَبِلَتْ الْمَاءَ وَأَنْبَتَتْ الْكَلأَ وَالْعُشْبَ الْكَثِيرَ، وَكَانَ مِنْهَا أَجَادِبُ أَمْسَكَتْ الْمَاءَ فَنَفَعَ اللَّهُ بِهَا النَّاسَ فَشَرِبُوا مِنْهَا وَسَقَوْا وَزرَعَوْا، وَأَصَابَ طَائِفَةً أُخْرَى مِنْهَا إِنَّمَا هِيَ قِيعَانٌ لا تُمْسِكُ مَاءً وَلا تُنْبِتُ كَلأً فَذَلِكَ مَثَلُ مَنْ فَقُهَ فِي دِينِ اللَّهِ تَعَالى وَنَفَعَهُ بِمَا بَعَثَنِيَ اللَّهُ بِهِ فَعَلِمَ وَعَلَّمَ، وَمَثَلُ مَنْ لَمْ يَرْفَعْ بِذَلِكَ رَأْسًا وَلَمْ يَقْبَلْ هُدَى اللَّهِ الّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ» . رواه البخاري، ومسلم.شِعْرًا:اعْمَلْ بِعِلْمِكَ تُؤْتَ حِكْمَةً إِنَّمَا ... جَدْوَى عُلومِ المَرْءُ نِهْجَ الأَقْوَمِوَإِذَا الفَتَى قَدْ نَالَ عِلْمًا ثُمَّ لَمْ ... يَعْمَلْ بِهِ فَكَأَنَّهُ لَمْ يَعْلَمِآخر:وَاعْلَمْ بأنَّ العِلْمَ أَرفعُ رُتْبَةًوَأَجَلُّ مكتسبًا وَأَسْنَى مَفْخَرٍفَاسْلُكْ سبيلَ المُقْتَفِينَ لَهُ تَسُدْإِنَّ السِّيادَةَ تُقْتَنَى بالدَّفْتَروالعالِمُ المدعُوُّو حَبْرًا إِنَّمَاسَمَّاهُ باسمِ الحَبْرِ حَمْلُ المَحْبَرِتَسْمُوا إِلَى ذِي العِلْمِ أَبْصَارُ الوَرَىوَتَغُضُّ عن ذِي الجَهْلِ لا بَلْ تَزْدَرِيوَمُضَمَّرُ الأقلامِ يَبْلغُ أَهلُهامَا ليسَ يُبْلغُ بِالعِتَاقِ الضُّمَّرِوالعِلمُ ليس بنافِعٍ أَرْبَابَهُ1 / 109نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي