83كتاب المطر والرعد والبرق والريحابن أبي الدنيا - ٢٨١ هجريمحققطارق محمد سكلوع العموديالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ متصانيفالأجزاء•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨١٣٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَدَنِيُّ، نا عُبَيْسُ بْنُ مَيْمُونٍ، عَنْ أَبِي الْمُهَزِّمِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: «رِيحُ الْجَنُوبِ مِنَ الْجَنَّةِ، وَهِيَ الرِّيحُ اللَّوَاقِحُ، وَهِيَ الَّتِي ذَكَرَ اللَّهُ تَعَالَى فِي كِتَابِهِ فِيهَا مَنَافِعُ لِلنَّاسِ، وَالشَّمَالُ مِنْ نَارٍ تَخْرُجُ فَتَمُرُّ بِالْجَنَّةِ فَتُصِيبُهَا نَفْحَةٌ مِنْهَا، فَبَرْدُهَا هَذَا مِنْ ذَاكَ»1 / 140نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي