37كتاب المطر والرعد والبرق والريحابن أبي الدنيا - ٢٨١ هجريمحققطارق محمد سكلوع العموديالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ متصانيفالأجزاء•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨٦٠ - حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي دَاوُدَ، نا سَابِقٌ قَاضِي أَهْلِ الرِّقَةِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو، عَنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَنْطَبٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «مَا أَتَى عَلَى النَّاسِ سَاعَةٌ قَطُّ مِنْ لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ إِلَّا وَالسَّمَاءُ تُمْطِرُ، فَيُجْعَلُ اللَّهُ ﷿ ذَلِكَ حَيْثُ يَشَاءُ»1 / 92نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي