23كتاب المطر والرعد والبرق والريحابن أبي الدنيا - ٢٨١ هجريمحققطارق محمد سكلوع العموديالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ متصانيفالأجزاء•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨٣٥ - حَدَّثَنَا سَعْدَوَيْهِ، وَيَحْيَى بْنُ طَلْحَةَ الْيَرْبُوعِيُّ، عَنْ شَرِيكٍ، عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ، إِذَا رَأَى فِي السَّمَاءِ غُبَارًا أَوْ رِيحًا اسْتَقْبَلَهُ حَيْثُ كَانَ وَإِنْ كَانَ فِي الصَّلَاةِ، وَتَعَوَّذَ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّهَا، فَإِذَا جَاءَ مَطَرٌ قَالَ: «اللَّهُمَّ صَيِّبًا نَافِعًا»، وَقَالَ سَعْدَوَيْهِ: «اللَّهُمَّ سُقْيًا نَافِعًا»1 / 77نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي