135المطالع البدرية في المنازل الروميةبدر الدين الغزي - ٩٨٤ هجريمحققالمهدي عيد الرواضيّةالناشردار السويدي للنشر والتوزيع،أبو ظبي - الإمارات العربية المتحدة،المؤسسة العربية للدراسات والنشرالإصدارالأولىسنة النشر٢٠٠٤ ممكان النشربيروت - لبنانتصانيفالجغرافيا الطبيعية•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤قد أمكنتْ فُرص الإقبال فانتهزِ ... وحُلْ موعَدها بالسَّعدِ فانتجزِواركَبْ إليها براقَ العزم وامضِ لها ... كالبرقِ يومضُ خِفَافًا على نَشِزِواجذبْ عنانَ الأماني غيرَ محترسٍ ... وخذ بفودِ المعالي غيرَ مُحترزِواهززْ بكفِ اقتدارٍ كل ذي ميسٍ ... واطعنْ به كلَّ قلب غير ذي ميزِوأمدد يمينك للاجىء بمكرُمَةٍ ... وابسطْ يسارك للمسترْفِد العوزِوسُسْ بحزمك ما في الناس من مرحجٍ ... ورُضْ بعزمكَ حدّ الجامحِ النَشِزِوحاذرْ الخلقَ واصحبهم على دخلٍ ... ولا تدع حالةَ المستوفزِ الحَفِزِواستعمل الحزم في كلّ الأُمور فمَنْ ... يضيّعِ الحزم لم يظفرْ ولم يَفُزِواهنأ بخلعة عزّ بالوفا ورَدَتْ ... وبالهناء قد غَدَتْ مرقومةَ الطرزِواخلَعْ بلُبْسك إياها قلوبَ عِدًا ... وجُوههم قبحت من شدّة الشَّمزِوأعذرْ بفضلكَ في تقليل عدّتها ... فالعذرُ أوضحُ من شمس على وَشَزِضاقت عليَّ قوافيها ألم ترني ... أتيت بعد نفيس الدُّر بالخَرَزِ1 / 155نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي