586

المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية

محقق

(١٧) رسالة علمية قدمت لجامعة الإمام محمد بن سعود

الناشر

دار العاصمة ودار الغيث

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٩ هجري

مكان النشر

السعودية

(بَابُ فَضْلِ الذِّكْرِ بَعْدَ صَلَاةِ الصُّبْحِ إِلَى أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ)
(٢٣) حَدِيثٌ يَأْتِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى فِي صَلَاةِ الضُّحْىَ
٥٤٣ - وَقَالَ مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي دَارِمٍ قَالَ تَزَوَّجَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ﵄ امْرَأَةً مِنَّا فَسَكَنَ فِينَا فَصَنَعَ رَجُلٌ مِنَ الْحَيِّ طَعَامًا فَدَعَا الْحَيَّ وَدَعَا الْحَسَنَ ﵁ قَالَ فَلَمْ أَرَ الْحَسَنَ ﵁ أَجَابَهَ قَالَ فَرَأَيْتُ الْحَسَنَ ﵁ يُشِيرُ إِلَى مَوْلًى لَهُ فَلَمَّا قَامَ الْحَسَنُ ﵁ فَانْصَرَفَ جِئْتُ لِأَسْأَلَ مَوْلَاهُ عَمَّا بَطَّأَ بِهِ عَنِ الدَّعْوَةِ وَعَمَّا كَانَ يُشِيرُ إِلَيْهَا قَالَ فَلَقِيتُ الْحَسَنَ ﵁ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَرَدَّ عَلَيَّ وَحَيَّانِي وَقَالَ مَا جَاءَ بِكَ يَا فُلَانُ أَلَكَ حَاجَةٌ قُلْتُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ جِئْتُ لِأَسْأَلَ مَوْلَاكَ عَمَّا بَطَّأَ بِكَ عَنِ الدَّعْوَةِ وَعَمَّا كُنْتَ تُشِيرُ إِلَيْهِ قَالَ الْحَسَنُ ﵁ " أَنَا أُحَدِّثُكَ ذَلِكَ أَمَّا الَّذِي بَطَّأَنِي عَنْهَا فَكُنْتُ صَائِمًا وَأَمَّا الَّذِي كُنْتُ أُشِيرُ إِلَيْهِ فَكُنْتُ أَسْأَلُهُ أَطَلَعَتِ الشَّمْسُ أَمْ لَا ثُمَّ حَدَّثَ الْحَسَنُ ﵁ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ " مَنْ صَلَّى الصَّبْحُ ثُمَّ جَلَسَ يَذْكُرُ اللَّهَ تَعَالَى حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ كَانَ له سترا أو حجابا مِنَ النَّارِ "

4 / 255