584

المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية

محقق

(١٧) رسالة علمية قدمت لجامعة الإمام محمد بن سعود

الناشر

دار العاصمة ودار الغيث

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٩ هجري

مكان النشر

السعودية

٥٤١ -[١] وَقَالَ عَبْدٌ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ثنا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ " شَكَى فُقَرَاءُ الْمُسْلِمِينَ مَا فُضِّلَ بِهِ أَغْنِيَاؤُهُمْ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ هَؤُلَاءِ إِخْوَانُنَا آمَنُوا إِيمَانَنَا وَصَلَّوْا صَلَاتَنَا وَصَامُوا صِيَامَنَا وَلَهُمْ عَلَيْنَا فَضْلٌ فِي الْأَمْوَالِ يَتَصَدَّقُونَ وَيَصِلُونَ الرَّحِمَ وَنَحْنُ فُقَرَاءُ لَا نَجِدُ ذَلِكَ فَقَالَ ﷺ " أَفَلَا أُخْبِرُكُمْ بِشَيْءٍ إِنْ صَنَعتُمُوهُ أردكتم فَضْلَهُمْ قُولُوا فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ اللَّهُ أَكْبَرُ إِحْدَى عَشْرَةَ مَرَّةً وَالْحَمْدُ لِلَّهِ إِحْدَى عَشْرَةَ مَرَّةً وَسُبْحَانَ اللَّهِ إِحْدَى عَشْرَةَ مَرَّةً وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ إِحْدَى عَشْرَةَ مَرَّةً تَدَارَكُوا مِثْلَ فَضْلِهِمْ فَبَلَغَ ذَلِكَ الْأَغْنِيَاءَ فَقَالُوا مِثْلَ مَا أَمَرَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فجاؤه فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِخْوَانُنَا يَقُولُونَ مِثْلَ مَا نَقُولُ قَالَ ﷺ " ذلك فضل الله يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ أَلَا أُبَشِّرُكُمْ يَا مَعْشَرَ الْفُقَرَاءِ إِنَّ فُقَرَاءَ الْمُؤْمِنِينَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ قَبْلَ أَغْنِيَائِهِمْ بِنِصْفِ يَوْمٍ خَمْسِمِائَةِ عَامٍ "
[٢] وَقَالَ الْبَزَّارُ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّكَنِ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الزِّبْرِقَانِ ثنا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ فَذَكَرَهُ وَزَادَ وَتَلَا مُوسَى ﴿وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ﴾ وَقَالَ لَا نَعْلَمُهُ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَعِلَّتُهُ مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ وَأَخْرَجَ ابْنُ مَاجَهْ مِنْهُ فِي الزُّهْدِ بَعْضَهُ

4 / 244