264

المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية

محقق

(١٧) رسالة علمية قدمت لجامعة الإمام محمد بن سعود

الناشر

دار العاصمة ودار الغيث

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٩ هجري

مكان النشر

السعودية

(٣ - بَابُ الْأَذَانِ)
٢٢٤ - قَالَ إِسْحَاقُ أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ عَنِ الْمُغِيرَةِ عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ اهْتَمَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِالْأَذَانِ لِلصَّلَاةِ وَكَرِهَ أَنْ ينقس كما تصنع أَهْلُ مَكَّةَ فَكَانَ ﷺ يَبْعَثُ رِجَالًا إِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ فَيَشْغَلُهُمْ عَنِ الصَّلَاةِ وَرَجَعَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ الْأَنْصَارِيُّ ﵁ مُهْتَمًّا بِهَمَّ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَأُتِيَ فِي النَّوْمِ وَقِيلَ لِأَيِّ شَيْءٍ اهْتَمَمْتَ قَالَ لِهَمِّ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ الَّذِي أَتَاهُ ائْتِ النَّبِيَّ ﷺ فَمُرْهُ أَنْ يُؤَذِّنَ بِالصَّلَاةِ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مَرَّتَيْنِ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ مَرَّتَيْنِ حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ مَرَّتَيْنِ حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ مَرَّتَيْنِ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ثُمَّ قَالَ لَهُ اجْعَلْ بَيْنَ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ مِثْلَ ذَلِكَ قَالَ فَأَتَى عَبْدُ اللَّهِ ﵁ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَأَخْبَرَهُ بِذَلِكَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ " عَلِّمْهَا بِلَالًا " وَجَاءَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ﵁ فَقَالَ رَأَيْتُ مِثْلَ مَا رَأَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ وَلَكِنَّ عَبْدَ اللَّهِ سَبَقَنِي
⦗٦٤⦘ هَذَا مُرْسَلٌ
صَحِيحُ الْإِسْنَادِ
وَهُوَ شَاهِدٌ جَيِّدٌ لِحَدِيثِ ابْنِ إِسْحَاقَ الْمَخَرَّجِ فِي السُّنَنِ

3 / 63