255

المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية

محقق

(١٧) رسالة علمية قدمت لجامعة الإمام محمد بن سعود

الناشر

دار العاصمة ودار الغيث

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٩ هجري

مكان النشر

السعودية

٢١٥ -[١] وَقَالَ الْحَارِثُ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ " أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ صَلَاتُهُ يَقُولُ اللَّهُ ﵎ لِلْمَلَائِكَةِ انْظُرُوا إِلَى صَلَاةِ عَبْدِي فَإِنْ وَجَدُوهَا كَامِلَةً كُتِبَتْ لَهُ كَامِلَةً وَإِنْ وَجَدُوهَا انْتُقِصَ مِنْهَا شَيْءٌ قَالَ انْظُرُوا هَلْ تَجِدُونَ لِعَبْدِي تَطَوُّعًا فَتُكْمَلُ صَلَاتُهُ مِنْ تَطَوُّعِهِ ثُمَّ تُؤْخَذُ الْأَعْمَالُ عَلَى قَدْرِ ذَلِكَ بِهَذَا أَوْ نَحْوِهِ
[٢] وَقَالَ أَبُو يَعْلَى حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ ثنا حَمَّادٌ هُوَ ابْنُ زَيْدٍ بِهِ وَأَتَمَّ مِنْهُ وَأَوَّلُهُ " إِنَّ أَوَّلَ مَا افْتَرَضَ اللَّهُ تَعَالَى عَلَى النَّاسِ مِنْ أَمْرِ دِينِهِمُ الصَّلَاةُ وَآخِرُ مَا يَبْقَى الصَّلَاةُ وَأَوَّلُ مَا يُحَاسَبُونَ بِهِ الصَّلَاةُ يَقُولُ انْظُرُوا فِي صَلَاةِ عَبْدِي فَذَكَرَهُ إِلَى أَنْ قَالَ " فَإِنْ وُجِدَ لَهُ تَطَوُّعٌ أُتِمَّتِ الْفَرِيضَةُ مِنَ التَّطَوُّعِ ثُمَّ قَالَ انْظُرُوا هَلْ زَكَاتُهُ تَامَّةٌ فَإِنْ وُجِدَتْ زَكَاتُهُ تَامَّةً كُتِبَتْ تَامَّةً وَإِنْ وُجِدَتْ نَاقِصَةً قَالَ انْظُرُوا هَلْ لَهُ صَدَقَةٌ فَإِنْ كَانَتْ لَهُ تَمَّتْ زَكَاتُهُ مِنَ الصَّدَقَةِ

3 / 33