234

المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية

محقق

(١٧) رسالة علمية قدمت لجامعة الإمام محمد بن سعود

الناشر

دار العاصمة ودار الغيث

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٩ هجري

مكان النشر

السعودية

١٩٤ -[١] وَقَالَ إِسْحَاقُ /
أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنِ مُوسَى، ثنا إِسْرَائِيلُ، عَنْ (عَبْدِ العزيز) بن رفع، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، حَدَّثَتْنِي أُمُّ سُلَيْمٍ - أُمُّ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵄ قَالَتْ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِحْدَانَا تَرَى فِي مَنَامِهَا مَا يَرَى الرَّجُلُ، فَقَالَ ﷺ: هَلْ تَجِدُ شَهْوَةً؟، قَالَتْ: لَعَلَّهُ (قَالَ ﷺ فَهَلْ تَجِدُ مَاءً؟ قَالَتْ: لَعَلَّهُ)، قَالَ ﷺ فَلْتَغْتَسِلْ
هَذَا سند صحيح، لكنه لَهُ عِلَّةٌ
[٢] قَالَ إِسْحَاقُ: أَخْبَرَنَا (جَرِيرٌ)، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَعَطَاءٍ، وَمُجَاهِدٍ، قَالُوا: إِنَّ أُمَّ سُلَيْمٍ ﵂ سَأَلَتْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، فَذَكَرَ مِثْلَهُ، (وَقَالَ: (بَلَلًا) بَدَلَ (مَاءً»
وَقَالَ فِي آخِرِهِ، قَالَ: (إِذَا (رَأَتْ) ذَلِكَ، فَلْتَغْتَسِلْ)، فَلَقِيَهَا نِسْوَةٌ، فَقُلْنَ لَهَا: فضحيتنا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَتْ: مَا كُنْتُ (لِأَنْتَهِي) حَتَّى أَعْلَمَ أَنَا فِي حَلَالٍ أَمْ فِي حَرَامٍ
قُلْتُ: وَأَصْلُ هَذَا الْحَدِيثِ عِنْدَ النَّسَائِيِّ مِنْ طَرِيقِ سَعِيدٍ عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، عَنْ أُمِّ سُلَيْمٍ ﵄، وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ، عَنْ سَعِيدٍ، (لَكِنَّ) ظَاهِرَ سِيَاقِهِ أَنَّهُ مِنْ مُسْنَدِ أَنَسٍ ﵁، (وَأَصْلُ الْقِصَّةِ) فِي الصَّحِيحَيْنِ مِنْ طَرِيقِ زَيْنَبَ بِنْتِ أُمِّ سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: جَاءَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ ﵂

2 / 507