المسلك السهل في شرح توشيح ابن سهل
تصانيف
•الأدب والنقد
مناطق
•المغرب
الإمبراطوريات و العصور
العلويون أو الفيلاليون الشرفاء (المغرب)، ١٠٤١- / ١٦٣١-
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
المسلك السهل في شرح توشيح ابن سهل
محمد الصغير الإفراني (ت. 1156 / 1743)درى: علم. قال الجوهري(¬1)[2]: "دريته ودريت به دريا ودرية ودراية، أي علمت به، وأدريته: أعلمته".
والظبي: الغزال، والجمع ظباء وظبيات وظبي، والأنثى ظبية، قال ابن سيدة(¬2)[3]: وذكر الكمال الدميري(¬3)[4] أن الظباء أصناف ثلاثة: الآرام، وهي بيض خالصة البياض، مساكنها الرمال، ويقال إنها ضأن الظباء لأنها أكثر لحوما وشحوما. والعفر وهي محمرة اللون، قصار الأعناق، أضعف الظباء عدوا ، تألف الأماكن المرتفعة، والمواضع الصلبة. قال الكميت:
وكنا إذا جبار قوم أرادنا(¬4)[5]
بكيد، حملناه على رأس أعفرا
وكانت الأسنة فيما مضى من القرون. والأدم، وهي طوال الأعناق والقوائم، بيض البطون، انتهى.
[ص 154]
قلت: ما ذكره في العفر مخالف لقول القاموس: "الأعفر من الظباء ما تعلو بياضه حمرة، أو الذي في سراته حمرة"(¬5)[6]. فتأمل.
صفحة ٥٣