لو كان الإمام غير علي عليه السلام لما ثبتت إمامته إلا بالاختيار ، لكن الاختيار باطل. أما الملازمة فظاهرة ، لأن القائل بإمامة غيره فريق يثبتها بالنص (51)، وفريق بالاختيار ، وفريق بالميراث للعباس (52)، والقائلون بالنص والميراث قد انقرضوا فكان قولهم باطلا وإلا لخلا الحق عن أقوال أهل العصر وهو باطل. وأما أن القول بالاختيار باطل فقد سبق.
صفحة ٢٢٠
النظر الأول
في أبواب التوحيد
المطلب الأول
في إثبات العلم بالصانع
المطلب الثاني
المطلب الثالث
النظر الثاني
في أفعاله سبحانه وتعالى
النظر الثاني
البحث الأول
البحث الثاني
البحث الثالث
في أنه تعالى لا يفعل القبيح ولا يخل بالواجب
البحث الرابع
المطلب الثاني
المطلب الثالث
المطلب الرابع
النظر الثالث
في النبوات
النظر الثالث
النظر الرابع
في الإمامة
النظر الرابع
البحث الثاني
البحث الثالث
المقصد الأول
[أدلة اخرى على إمامة علي عليه السلام ]
[رد تفضيل أبي بكر]
المقصد الثاني
في الدلالة على إثبات [إمامة] الأئمة بعد علي عليه السلام