وقد اختلف في ذلك فقالت الإمامية : لا طريق إلى تعيينه إلا النص والمعجز. وقال بعض الطوائف : زيادة على ذلك بالاختيار ، وأضافت الزيدية (41) من بينهم قسما آخر وهو الدعوة إذا كان الداعي فاطميا.
لنا وجوه : الأول : إن العصمة معتبرة في الإمام ولا يعلمها إلا علام الغيوب ، فلا طريق إلى من حصلت له إلا النص. لا يقال : لم لا يجوز أن يكل الله سبحانه تعيينه إلى المكلفين لمعرفته أنهم لا يختارون إلا المعصوم. لأنا نقول : إن بين الله سبحانه لنا ذلك كان كالنص الدال على عينه أو صفته
صفحة ٢١٠
النظر الأول
في أبواب التوحيد
المطلب الأول
في إثبات العلم بالصانع
المطلب الثاني
المطلب الثالث
النظر الثاني
في أفعاله سبحانه وتعالى
النظر الثاني
البحث الأول
البحث الثاني
البحث الثالث
في أنه تعالى لا يفعل القبيح ولا يخل بالواجب
البحث الرابع
المطلب الثاني
المطلب الثالث
المطلب الرابع
النظر الثالث
في النبوات
النظر الثالث
النظر الرابع
في الإمامة
النظر الرابع
البحث الثاني
البحث الثالث
المقصد الأول
[أدلة اخرى على إمامة علي عليه السلام ]
[رد تفضيل أبي بكر]
المقصد الثاني
في الدلالة على إثبات [إمامة] الأئمة بعد علي عليه السلام