98مشيخة أبي طاهر ابن أبي الصقرابن أبي الصقر - ٤٧٦ هجريمحققالشريف حاتم بن عارف العوليالناشرمكتبة الرشد-الرياضالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٨هـ ١٩٩٧ممكان النشرالسعوديةتصانيفالكتب المؤلفة على حسب الشيوخ كالمعاجم والمشيخات والأثبات والفهارس•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالعباسيونأَنْشَدَنِي مُؤَدِّبِيُّ أَبُو نَصْرٍ مَنْصُورُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْأَدِيبُ لِنَفْسِهِ فِي وَدَاعِ شَهْرِ رَمَضَانَ(سَلَامٌ مِنَ الرَّحْمَنِ كُلَّ أَوَانِعَلَى خَيْرِ شَهْرٍ قَدْ مَضَى وَزَمَانِ)(سَلَامٌ عَلَى شَهْرِ الصِّيَامِ فَإِنَّهُأَمَانٌ مِنَ الرَّحْمَنِ أَيُّ أَمَانِ)(تَعَبَّدَ فِيكَ الْمُسْلِمُونَ وَأَقْبَلُواعَلَى ذِكْرِ تَسْبِيحٍ وَدَرْسِ قُرَانِ)(وَمَا زِلْتَ يَا شَهْرَ الصِّيَامِ مُنَوِّرًالِكُلِّ فُؤَادٍ مُظْلِمٍ وَجَنَانِ)(لَئِنْ فَنِيَتْ أَيَّامُكَ الْغُرُّ بَغْتَةًفَمَا الْحُزْنُ مِنْ قَلْبِي عَلَيْكَ بِفَانِي)(فَيَا لَيْتَ شِعْرِي أَيْنَ نَحْنُ جَمِيعُنَاأَفِي قَعْرِ نَارٍ أَمْ رِيَاضِ جِنَانِ)(وَيَا لَيْتَنَا نَدْرِي أَنُكْسَى مَلَابِسًامِنَ السُّنْدُسِ النُّورِيِّ أَمْ قَطِرَانِ)(لَقَدْ أَرْمَضَ الْأَحْشَاءَ مِنِّي تَحَسُّرًامُضِيُّ اللَّيَالِي الزُّهْرِ مِنْ رَمَضَانِ)(فَيَا أَسَفِي حُزْنًا عَلَيْهِ وَحَسْرَةًيَزِيدَانِنِي الْإِعْوَالَ كُلَّ أَوَانِ)(كَأَنَّا فَقَدْنَا الْأُنْسَ كُلًّا بِفَقْدِهِفَأَعْيُنُنَا نَحْوَ السَّمَاءِ رَوَانِي)(وَأَدْمُعُهَا سَحٌّ وَسَكْبٌ وَدِيمَةٌوَرَشٌّ وَتَوْكَافٌ وَبِالْهَمَلَانِ)(فَيَا أَيُّهَا الشَّهْرُ الْمُبَارَكُ كُنْ لَنَاشَفِيعًا إِلَى دَيَّانِ كُلِّ مُدَانِ)(إِذَا أَنْشَرَ الْأَمْوَاتَ لِلْبَعْثِ رَبُّنَاوَنَادَى الْمُنَادِي فِيهِمُ بِفُلَانِ)(وَقَالَ لَنَا الجَّبَّارُ ﷻهَلُمُّوا إِلَيْنَا أَيُّهَا الثَّقَلَانِ)(هُنَالِكَ تَتْلُو كُلُّ نَفْسٍ كِتَابَهَافَوَيْلٌ لِمَنْ زَلَّتْ بِهِ الْقَدَمَانِ)1 / 163نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي