296الجزء الثاني من المشيخة البغداديةأبو طاهر السلفي - ٥٧٦ هجريتصانيفالأجزاءالكتب المؤلفة على حسب الشيوخ كالمعاجم والمشيخات والأثبات والفهارس•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشرمِنْ حَدِيثِ أَبِي زَكَرِيَّا الْعَارِي(٧٥) أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو مُحَمَّدٍ السَّرَّاجُ، بِبَغْدَادَ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، فِي الْمُحَرَّمِ سَنَةَ وَتِسْعِينَ، وَأَرَبْعِ مِائَةٍ، أَنَا أَبُو زَكَرِيَّا الْحَافِظُ، بِمِصْرَ، أَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ كَامِلٍ، نَا الْعُتْبِيُّ، نَا إِسْمَاعِيلُ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَشْهَبُ، عَنِ ابْنِ الدَّرَاوَرْدِيِّ، قَالَ: رَأَيْتُ فِي مَنَامِي كَأَنِّي دَخَلْتُ مَسْجِدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ وَحَوْلَهُ جَمَاعَةٌ إِذْ دَخَل مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ مِنْ بَابِ الْمَسْجِدِ، فَقَالَ: يَا مَالِكُ إِلَيَّ حَتَّى دَنَا مِنْهُ، فَقَلَعَ خَاتَمَهُ مِنْ خِنْصِرِهِ، يَعْنِي جَعَلَهُ فِي خِنْصِرِ مَالِكٍ، قَالَ إِسْمَاعِيلُ: وَقَالَ حَبِيبٌ: أَتَيْنَا إِلَى مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، نُسَلِّمُ عَلَيْهِ فَبَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَهُ جِلُوسٌ، إِذْ دَخَلَ ابْنُ أَبِي حَازِمٍ، فَقالَ: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ أُخْبِرُكَ بِرُؤْيَا رَأَيْتُهَا اللَّيْلَةَ، فَقَالَ: هَاتِ، قَالَ: رَأَيْتُ فِي مَنَامِي كَأَنَّ السَّمَاءَ انْفَرَجَتْ، وَأَنَّهُ تَدَلَّى مِنَ السَّمَاءِ مَلَكٌ وَمَعَهُ طُومَارٌ، فَقَالَ: يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ، هَذِهِ بَرَاءَةُ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ مِنَ النَّارِ4 / 75نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي