344مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنينرجب البرسي - ٨١٣ هجريتصانيفتراجم الصحابة ومناقبهم•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالجلائريون (العراق، كردستان، أذربيجان)، ٧٤٠-٨٣٥ / ١٣٤٠-١٤٣٢قره قويونلو (شرق الأناضول، أذربيجان، العراق، غرب فارس)، ٧٥٢-٨٧٤ / ١٣٥١-١٤٦٩وقال في مدح الإمام (عليه السلام) وبيان مناقبه (1):تعالى علي في الجلال فرائديعود وفي كفيه منه فرائدووارد فضل منه يصدر عزلهاتضيق بها منه اللها والأواردتبارك موصولا وبورك واصلاله صلة في كل نفس وعائدروى فضله الحساد من عظم شأنهوأعظم فضل جاء يرويه حاسدمحبوه أخفوا فضله خيفة العدىوأخفاه بغضا حاسد ومعاندفشاع له ما بين ذين مناقبتجل بأن تحصى إذا عد قاصدإمام له في جبهة المجد أنجمعلت فعلت أن يدن منهم راصدلها الفرق من فرع السماك منابروفي عنق الجوزاء منها قلائدمناقب إذ جلت جلت كل كربةوطابت فطابت من شذاها المشاهدإمام يحار الفكر فيه معاندله ومقر بالولاء وجاحدإمام مبين كل أكرومة حوىبمدحته التنزيل، والذكر شاهدعليه سلام الله ما ذكر اسمهمحب، وفي (البرسي) ذلك خالدوقال في قصيدة طويلة تبلغ 156 بيتا يمدح فيها آل البيت ويعدد فضائلهم ويرثي الإمام الحسين وهي من رائع شعره بل من رائع الشعر العربي ورائقه في المديح (2):يمينا بها حادي السرى إن بدت نجديمينا، فللعاني العليل بها نجدوعج، فعسى من لا عج الشوق يشفنيغريم غرام حشو أحشائه وقدوسربي لسرب فيه سرب جآذرأسربي من جهد العهاد بهم عهدوسربي بليل في بليل عراصهالأروي بريا تربة تربها ندوقف بي أنادي وادي الأيك علنيهناك أرى ذاك المساعد يا سعدفبالربع لي من عهد جيرون جيرةيجيرون إن جار الزمان إذا استعدواصفحة ٣٦١نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي