143مساوئ الأخلاق ومذمومهامحمد بن جعفر الخرائطي - ٣٢٧ هجريمحققمصطفى بن أبو النصر الشلبيالناشرمكتبة السوادي للتوزيعالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٣ هـ - ١٩٩٣ ممكان النشرجدةتصانيفالأدب والنقد•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨٣٦٩ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ، أنبا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أنبا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُمَرَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، أَنَّ أَبَاهُ، أَخْبَرَهُ، أَنَّهُ كَانَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ حِينَ قَفَلَ مِنْ غَزْوَةِ حُنَيْنٍ، فَلَقِيَهُ الْأَعْرَابُ يَسْأَلُونَهُ، فَاضْطَرُّوهُ إِلَى سِدْرَةٍ، فَخَطِفَتْ رِدَاءَهُ، وَهُوَ عَلَى رَاحِلَتِهِ، فَقَالَ: «رُدُّوا عَلَيَّ رِدَائِي، فَلَوْ فَاءَ اللَّهُ عَلَيَّ بِمِثْلِ عَدَدِ هَذِهِ الْعِضَاهِ لَقَسَمْتُهُ بَيْنَكُمْ، ثُمَّ لَا تَجِدُونَنِي بَخِيلًا، وَلَا جَبَانًا، وَلَا كَذَّابًا»٣٧٠ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ، ثنا عَبْدُ الْحَمِيدِ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ضَمْرَةَ، عَنْ كَعْبٍ قَالَ: مَا مِنْ صَبَاحٍ إِلَّا وَقَدْ وُكِّلَ بِهِ مَلَكَانِ يُنَادِيَانِ: «اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِمُمْسِكٍ تَلَفًا»٣٧١ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، وَابْنُ بُكَيْرٍ، أَنَّ اللَّيْثَ، حَدَّثَهُمَا، قَالَ: حَدَّثَنِي عَقِيلٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي ⦗١٧٥⦘ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ دُعِيَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ بَنِي سَلَمَةَ تُوُفِّيَ، فَلَمَّا حَضَرَ سَأَلَهُ، فَأَثْنَى عَلَيْهِ خَيْرًا فِي عَفَافِهِ، وَجَوَازِهِ، مِنْ رَجُلٍ مَسِيكٍ، فَقَالَ: «يَا بَنِي سَلَمَةَ، وَأَيُّ دَاءٍ أَدْوَى مِنَ الشُّحِّ صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ»1 / 174نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي