134مساوئ الأخلاق ومذمومهامحمد بن جعفر الخرائطي - ٣٢٧ هجريمحققمصطفى بن أبو النصر الشلبيالناشرمكتبة السوادي للتوزيعالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٣ هـ - ١٩٩٣ ممكان النشرجدةتصانيفالأدب والنقد•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨٣٤٣ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْجُنَيْدِ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ رَجَاءٍ الْجَزَرِيُّ، ثنا مَعْقِلُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْجَزَرِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ، قَالَ: كَانَ يُقَالُ: «إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ شَرًّا أَمَّرَ عَلَيْهِمْ شِرَارَهُمْ، وَجَعَلَ أَرْزَاقَهُمْ بِأَيْدِي غَلَائِهِمْ»٣٤٤ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْجُنَيْدِ، ثنا الْوَلِيدُ بْنُ صَالِحٍ، ثنا هُشَيْمٌ، عَنْ صَالِحِ بْنِ رُسْتُمَ الْمُزَنِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي شَيْخٌ، مِنْ بَنِي تَمِيمٍ، قَالَ: خَطَبَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ، فَقَالَ: " أَلَا إِنَّهُ سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ عَضُوضٌ، يَعَضُّ الْمُؤْمِنُ عَلَى مَا فِي يَدَيْهِ، وَلَمْ يُؤْمَرْ بِذَلِكَ، قَالَ اللَّهُ ﵎: ﴿وَلَا تَنْسَوَا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ﴾ [البقرة: ٢٣٧] "٣٤٥ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ، ثنا عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ الْحَرَّانِيُّ، أنبا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هُبَيْرَةَ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو قَالَ: " أَيُّهُمَا أَشَدُّ: الْبُخْلُ، أَوِ الشُّحُّ؟ "، فَاخْتَلَفُوا، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو: «الشُّحُّ أَشَدُّ مِنَ الْبُخْلِ، الشَّحِيحُ يَشِحُّ عَلَى مَا فِي يَدَيْهِ فَيَحْبِسُهُ، وَيَشِحُّ عَلَى مَا فِي أَيْدِي النَّاسِ حَتَّى يَأْخُذَهُ، وَإِنَّ الْبَخِيلَ عَلَى مَا فِي يَدَيْهِ»1 / 165نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي