132مساوئ الأخلاق ومذمومهامحمد بن جعفر الخرائطي - ٣٢٧ هجريمحققمصطفى بن أبو النصر الشلبيالناشرمكتبة السوادي للتوزيعالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٣ هـ - ١٩٩٣ ممكان النشرجدةتصانيفالأدب والنقد•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨٣٣٩ - حَدَّثَنَا أَبُو مَنْصُورٍ نَصْرُ بْنُ دَاوُدَ الصَّاغَانِيُّ، ثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: «كَانَ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ إِذَا غَضِبَ اشْتَعَلَتِ النَّارُ فِي قَلَنْسُوَتِهِ»٣٤٠ - حَدَّثَنَا سَعْدَانُ بْنُ يَزِيدَ، ثنا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، ويَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ بْنِ الشِّخِّيرِ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ مِنْ تِلْقَاءِ وَجْهِهِ، فَقَالَ: أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: «حُسْنُ الْخُلُقِ» . وَأَتَاهُ مَنْ بَعْدَهُ، فَقَالَ: مِنْ أَيِّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَيْهِ، فَقَالَ: «أَمَا تَفْقَهُ، هُوَ أَنْ لَا تَغْضَبَ إِنِ اسْتَطَعْتَ»1 / 163نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي