120مساوئ الأخلاق ومذمومهامحمد بن جعفر الخرائطي - ٣٢٧ هجريمحققمصطفى بن أبو النصر الشلبيالناشرمكتبة السوادي للتوزيعالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٣ هـ - ١٩٩٣ ممكان النشرجدةتصانيفالأدب والنقد•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨بَابُ مَا جَاءَ فِي ظُهُورِ النِّفَاقِ وَانْتِشَارِهِ٣٠١ - حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مَضَاءٍ الْمَوْصِلِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمَّارٍ، ثنا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُلَاثَةَ، حَدَّثَنِي الْحَجَّاجُ بْنُ الْفُرَافِصَةِ، عَنْ زَاذَانَ أَبِي عُمَرَ، عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِذَا ظَهْرَ الْقَوْلُ وَخُزِنَ الْعَمَلُ، وَائْتَلَفَتِ الْأَلْسُنُ، وَتَبَاغَضَتِ الْقُلُوبُ، وَقَطَعَ كُلُّ ذِي رَحِمٍ رَحِمَهُ، فَعِنْدَ ذَلِكَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ، وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ»٣٠٢ - حَدَّثَنَا الدُّورِيُّ، ثنا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، ثنا أَبُو عَمْرٍو، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرٍّ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: «النِّفَاقُ الْيَوْمَ شَرٌّ مِنَ النِّفَاقِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، لِأَنَّ أُولَئِكَ كَانُوا يُخْفُونَهُ، وَهُمُ الْيَوْمَ يُظْهِرُونَهُ»٣٠٣ - حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ، ثنا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، ثنا أَبُو ⦗١٤٧⦘ عَمْرٍو، قَالَ: سُئِلَ الْحَسَنُ: أَبَقِيَ نِفَاقٌ؟ قَالَ: «لَوْلَاهُمْ لَاسْتَوْحَشْتُمْ»1 / 146نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي