399مصارع العشاقجعفر بن أحمد السراج - ٥٠٠ هجريالناشردار صادرمكان النشربيروتتصانيفالشعر في عصري الجاهلية وصدر الإسلاماللطائف والطرائف•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالسلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤وَعَذّبتُ قلبي بالتجَلَّدِ صَابيًا ... إليكِ، وَإن لم يَصْفُ عندك مَنهَليوَلمّا نَقَلتُ الدَّمعَ عَنْ مُسْتَقَرِّهِ ... إلى ساحَةِ من خَدِّ حَرّانَ مُعوِلِوَأظلَمَتِ الدّنيَا عليَّ برَحبِها، ... وقَلقَلَني الهِجرَانُ كلَّ مُقَلقَلِعَتبتُ على نَفسِي وَأقلَعتُ تائِبًا، ... إليكِ، خشوعَ المُذنِبِ المُتَنَصّلِفمَا زَادَني إلاّ صُدُودًا وَهِجرَةً ... وَقد كنتُ عن دارِ الهَوَانِ بمعزَلِفَوَاللهِ ما أدرِي، فأشكُرُ عَامِدًا ... لآخرَ، مَا أوْلَيتني أوْ لأوَّلِفدنوت منه، ورفقت به، وسألته أن يخبرني بقصته، فأبى، وقال: إليك عني، اشتغل بنفسك، فإن لك فيها شغلًا، ولم يعلم أحدًا حاله حتى قضى.الحب يتنفس ويتكلمأخبرنا أبو محمد الحسن بن علي الجوهري، أخبرنا أبو عمر محمد بن العباس، أنبأنا محمد بن خلف بن المرزبان أنشدنا عبد الله بن شبيب لبعضهم:وَمَا زَالَ يَشكو الحبَّ حتى سمعتُه ... تَنَفَّسَ في أحشَائِهِ وتَكَلَّمَاوَيَبكي فأبكي رَحمةً لبُكَائِهِ، ... إذا ما بَكَى دَمعًا بَكيتُ له دَمَا2 / 87نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي