381مصارع العشاقجعفر بن أحمد السراج - ٥٠٠ هجريالناشردار صادرمكان النشربيروتتصانيفالشعر في عصري الجاهلية وصدر الإسلاماللطائف والطرائف•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالسلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤وهو الذي يقول:يا مُنزِلَ الغَيثَ بَعدَمَا قَنَطوا ... وَيا وَليَّ النّعماءِ وَالمِنَنِيكونُ ما شِئتَ أنْ يكونَ وَما ... قدّرْتَ أن لا يكونَ لم يَكُنِلوْ شِئتَ إذ كان حبُّها غَرضًا، ... لم تُرِني وَجههَا، وَلم تَرَنييا جارةَ الحَيّ كنتِ لي سَكَنًا، ... إذ ليس بعضُ الجيرانِ بالسكنِأذكرُ من جارَتي وَمَجلِسِها ... طَرَائِفًا من حَديثِها الحَسَنِوَمن حَديثِ يَزِيدُني مِقَةً، ... ما لحَديثِ المَوْموقِ من ثَمَنِقال: فكتبتها، ثم قامت مولية، فقالت: شغلتني عما إليه قصدت لتسكين ما بي من الأحزان.هذي الخدودوأنشدت لأبي الحسن علي بن عبد الرحمن الصقلي، وقد لقيت المذكور بالإسكندرية منذ خمس وعشرين سنة، ابتداء قصيدة له:هذي الخُدُودُ، وَهذه الحَدَقُ، ... فَلْيَدْنُ مَنْ بفُؤادِهِ يَثِقُلَو أنّهُمْ عَشِقُوا لمَا عَذّلُوا، ... لكِنّهُمْ عَذَلُوا وَمَا عَشِقُواعَنُفُوا عَليّ بِلَوْمِهِمْ سَفهًا، ... لوْ جُرّعوا كأسَ الهَوَى رَفِقواليسَ الفُؤادُ مَعي فأعلَمَ مَا ... قد نَالَ منه الشْوقُ وَالقَلَقُمَا الحُبُّ إلاّ مَسلَكٌ خَطِرٌ، ... عَسرُ النّجاةِ، وَمَوْطئٌ زَلَقُ2 / 69نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي