3مسألة في التوحيد وفضل لا إله إلا اللهابن المبرد - ٩٠٩ هجريتصانيفالعقيدة العامةالأذكار والأدعية•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤وقد قال تعالى في غير موضع: {الله لا إله إلا هو}.فالتوحيد ضده الشرك وهو أن يشرك مع الله غيره في الربوبية، أو العبادة أو يجعل إله غيره.والناس في ذلك أربعة أقسام:الأول: الموحد بقوله وقلبه وفعله.الثاني: المشرك بقوله وقلبه وفعله.الثالث: الموحد بقلبه دون لسانه.الرابع: الموحد بلسانه دون قلبه.فأما القسم الأول: وهو الموحد بقوله وفعله فهذا هو خلاصة الخلق وهو الذي ورد في :1- الحديث الصحيح: ((من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة)).وأما القسم الثاني: وهو المشرك قولا وفعلا فهذا كافر، لا يحكم له بالإسلام.صفحة ٤٧نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي