26- وبه إلى الإمام أبي الحسين حدثني أبو بكر بن إسحاق، ثنا عفان، ثنا وهيب، ثنا يحيى بن سعيد عن أبي زرعة، عن أبي هريرة أن أعرابيا جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله! دلني على عمل إذا عملته دخلت الجنة. قال: ((تعبد الله لا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة المكتوبة، وتؤدي الزكاة المفروضة، وتصوم رمضان)) قال: والذي نفسي بيده! لا أزيد على هذا شيئا أبدا، ولا أنقص منه فلما ولى، قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((من سره أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة فلينظر إلى هذا)).
27- وبه إلى الإمام أبي الحسين ثنا ابن نمير، ثنا أبو خالد عن أبي مالك عن سعد بن عبيدة عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((بني الإسلام على خمس: على أن يوحد الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصيام رمضان والحج)).
28- وبه إلى الإمام أبي الحسين ثنا سهل بن عثمان، ثنا يحيى بن زكريا، ثنا سعد بن طارق، حدثني سعد بن عبيدة عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((بني الإسلام على خمس [على] أن يعبد الله، ويكفر بما دونه، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وحج البيت، وصوم رمضان)).
29- وبه إلى الإمام أبي الحسين ثنا عبيد الله بن معاذ، ثنا أبي، ثنا عاصم وهو ابن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وحج البيت، وصوم رمضان)).
30- وبه إلى أبي الحسين ثنا خلف بن هشام، ثنا حماد بن زيد عن أبي حمزة، عن ابن عباس قال: ((قدم وفد عبد القيس على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا:
صفحة ٧١
مسألة
والناس في ذلك أربعة أقسام:
وفي هذا الحديث دلالة على أنه لا يكتفى من الإنسان بقول لا إله
فكل من لم يؤمن بالنبي صلى الله عليه وسلم وبما بعث به فليس
فهذا فرعون قد أتى بالتوحيد بلسانه ولم ينفعه لأنه في وقت التلف
فإن من شروط كلمة الإخلاص باللسان: التصديق بذلك وتحقيق بالقلب،
ومن شرط ذلك أيضا اقترانها بشهادة وأن محمدا رسول الله والتصديق
ومن شرط ذلك الإيمان بالقدر، وأن الساعة حق، والبعث حق، والجنة
ونرجع إلى التوحيد فإن التوحيد هو: التجريد، والتفريد وأكثر
فالرياء: أن يفعل العبادة إما: كلها ليقال فعل لا لطاعة الله،