وكان لا يَذْبَحُ للهِ ﵎ القُرْبانَ (٤) من بني إسرائيلَ إلا العبّادُ المُجْتَهدونَ وكانوا يُدْعَوْنَ نُسًاكًا لهذه العِلَّةِ ثم استعير الاسم لكل عابدٍ مجتهدٍ وإنْ لم يَذْبحْ (٥).
(١) اللسان والتاج (نسك).
(٢) "أيضًا": ليست في ط.
(٣) لأن الذبائح تنحر فيه لله.
(٤) القُرْبان: ما تَقَرَّبْتَ به إلى الله تبتغي بذلك قربة ووسيلة كذبح البقر والغنم والإبل ....