135المسائل والأجوبة لابن قتيبةابن قتيبة - ٢٧٦ هجريمحققمروان العطية - محسن خرابةالناشردار ابن كثير للطباعة والنشر والتوزيعالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٠ هـ - ١٩٩٠ متصانيفشروح الأحاديثمشكل الحديثالتفسير الكلاميمشكل القرآن•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨• وقَوْلُهُ في صِفَةِ المَوْلُودِ: "يَكُونُ مَشِيْجًا أَرْبَعِينَ لَيْلَةً" فَهُوَ مِثْلُ قَوْلِ اللهِ - جَلَّ وَعَزَّ -: ﴿إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ﴾ (١) وهي الأَخْلاطُ. يُقالُ: مَشَجَهُ اللهُ، فهو مَشِيْجٌ كَأَنَّهُ أَرادَ اخْتِلاطَ مَاءِ الرَّجُلِ بِماءِ المَرْأَةِ (٢). "وَيَكُونُ غَمِيسًا أَرْبَعينَ لَيْلَةً" أَي مَغْموسًا في الرَّحِمِ (٣)، "ثُمَّ يَكُونُ عَظْمًا صَحيحًا أرْبَعِينَ لَيْلَةً" أَي يَكُونُ عَظْمًا قَدْ صَلُبَ واشْتَدَّ.(١) الآية ٢ من سورة الإِنسان.(٢) انظر الحاشية (١١) ص ١٣٢، واللسان والتاج (مشج).(٣) انظر الحاشية (١) ص ١٣٣.1 / 137نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي