448

مسائل أحمد بن حنبل رواية ابن هانئ

محقق

أبو عمر محمد علي الأزهري

الناشر

دار الفاروق

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣٤ هجري

مكان النشر

القاهرة

مناطق
العراق

2001 - وسئل عن دار البطيخ بطرسوس، كانت بين الفصلين، وما كان عليها خراج، فحولها علي الأرمني إلى خارج الخندق، ووضع عليها خراج فقال الحمالون: لا نحمل لأنها لم تكن خراجا، وقد وضع الآن عليها خراج، ولا نعين السلطان، فقعدوا.

فقال: قد أحسنوا لا يعينوهم.

2002 - قال: وحضرت أبا عبد الله وإذا عنده رجل، فقال له أبو عبد الله: أدع بدعوات، فابتدأ الرجل يدعو، وجعل أبو عبد الله يشير بالسباحة ويؤمن، فلما فرغ من الدعاء، مسح الرجل يده على وجهه، ولم يمسح أبو عبد الله على وجهه.

2003 - ومحوت قدام أبي عبد الله لوحا بشيء.

فقال: لا تملأ ثيابك سوادا، أمح لوحك برجلك.

2004 - قال: وجئت أبا عبد الله بكتاب من خراسان، فإذا عنوانه: لأبي عبد الله أبقاه الله.

فأنكره وقال: أيش هذا؟!

2005 - وسئل عن الرجل يستأذن في حوانيت السوق؟

قال: نعم يستأذن، إلا أنه يسهل فيه إذا فتح بابه وجلس للتجارة.

2006 - وسمعته يقول: كان وكيع يمشي في ساحة خربة، فلما علم أنها لقوم لم يمش فيها، وكان يتخطاها ولا يمشي فيها.

2007 - سمعت أبا عبد الله يقول: سأل وكيع الجمال في حجته: ما شيء أشد على الجمل؟

فقال: ينام عليه الرجل.

قال: فحج وكيع ذاهب وجاء، وما نام على الجمل.

صفحة ٤٤٨