434

مسائل أحمد بن حنبل رواية ابن هانئ

محقق

أبو عمر محمد علي الأزهري

الناشر

دار الفاروق

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣٤ هجري

مكان النشر

القاهرة

مناطق
العراق

1915 - سألته عمن أفتى بفتيا يعمل فيها، فإثمها على من أفتاها، على أي وجه؟ يعني تعيا فيها (1)؟

قال أبو عبد الله: يعني بالبحث لايدري أيش أصلها، فإثمها عليه.

1916 - سألت أبا عبد الله عن الذي جاء في الحديث: "أجرؤكم على الفتيا أجرؤكم على النار"، ما معناه؟

قال أبو عبد الله: يفتي بما لم يسمع.

1917 - قلت لأبي عبد الله: كيف للرجل أن يعرف المتشابه من المحكم؟

قال: المتشابه: الذي يكون في موضع كذا، وفي موضع كذا مختلف، والمحكم: الذي ليس فيه اختلاف.

1918 - سألت أبا عبد الله عن الرجل يسمع الحديث، وهو إسناد واحد، فيقطعه ثلاثة أحاديث؟

قال: لا يلزمه كذب، وينبغي له أن يحدث بالحديث كما سمع، ولا يغيره.

1919 - وسئل عن النظر في كتب الرأي؟

فقال: لا تنظر في شيء من الرأي، ولا تجالسهم.

1920 - وجاءه رجل يسأله عن شيء.

فقال: لا أجيبك في شيء.

ثم قال: قال عبد الله: إن كل من يفتي الناس في كل ما يستفتونه لمجنون.

قال الأعمش: فذكرت ذلك للحكم، فقال: لو حدثتني به قبل اليوم، لما أفتيت في كثير مما كنت أفتي فيه.

صفحة ٤٣٥