79مسائل خلافية في النحوأبو البقاء العكبري - ٦١٦ هجريمحققمحمد خير الحلوانيالناشردار الشرق العربيالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٢هـ ١٩٩٢ممكان النشربيروتتصانيفعلم النحو•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالعباسيونالشّبَه بِالِاسْمِ، والشبه بِالِاسْمِ كَانَ بِحرف المضارعة.وَالْفِعْل بِنَفسِهِ هُنَاكَ لَيْسَ بِأَمْر، بل الْأَمر حَاصِل بِاللَّامِ، وَفِي (قُم) و(بِعْ) هُوَ أَمر بِنَفسِهِ.وَالْحَاصِل أَنا منعنَا عِلّة الأَصْل، وَهُوَ أَن قَوْلك: ليضْرب زيد، لم يعرب لكَون الْفِعْل أمرا، وَفِي (خُذ) و(كل) الْفِعْل أَمر، فَلَا جَامع إِذا بَينهمَا.قَوْلهم: إِن حرف المضارعة مَحْذُوف، كَلَام فِي غَايَة السُّقُوط وَذَلِكَ أَن الْحَذف لَا يُوجب تَغْيِير الصِّيغَة بل يحذف مَا يحذف وَيبقى مَا يبْقى على حَاله، كَقَوْلِك: ارْمِ، فان الأَصْل الْيَاء. وَلما حذفت بَقِي مَا كَانَ على مَا كَانَ عَلَيْهِ. وَلَيْسَ كَذَلِك هَا هُنَا. فانك إِذا قلت: يضْرب زيد، وحذفت الْيَاء، لم تقل: ضرب زيد، بل تَأتي بِصِيغَة أُخْرَى، وَهِي: اضْرِب.1 / 122نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي