9مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السوربرهان الدين البقاعي - ٨٨٥ هجريالإصدارالأولى ١٤٠٨ هـسنة النشر١٩٨٧ متصانيففضائل القرآن•مناطقسوريامصرفلسطين•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤﵀ قال: كل أحد يؤخذ من كلامه ويترك، إلا صاحب هذا القبر.يعني: النبي ﷺ.وقال الِإمام الشافعي - رحمه الله تعالى - صنَفتُ هذه الكتب، وما آلوتفيها جُهدًا، وإني لأعلم أن فيها الخطأ، لأن الله يقول: "ولو كان من عندغير الله لوجدوا فيه اختلافًا كثيرًا".فكلام هذين الإمامين يدل على أن وجود الخطأ للمُصَنف، لا يوجبترك تصنيفه، ولا الغض عنه، لا سيما إن كان مشهورًا بالدين، غير مغموص عليه ولا مرتاب فيه.اللهم إلا أن يكون الأمر الذي (فيه) أخْذٌ عليه أمرًا محققًا لا جوابعنه ويعرف به ولا يرجع عنه، ولا يحتج له بشيء يقبل، وقل أن يرىمصنِّف إلا وهو يقول:وإن تجد عيبًا فسدا لخللا. . . فجل من لا عيب فيه وعلاأو معنى ذلك.وبعضهم يأذن في إصلاح الخطأ من كتابه للعالم المتحري، بعد التوقفوالتثبت.وأنا لم أدَّع العصمة فيما قلت، وما تركت أحدًا ممن يلم بي، إلا قلتله: المراد: الوقوف على الحق من معاني كتاب الله تعالى، والمساعدة على ماينفع أهل الإسلام، فمن وجد لي خطأ، فليخبرني به لأصلحه.ووالله الذي جلَّت قدرته، وتعالت عظمته، لو أن لي سعة تقوم بما1 / 104نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي