14مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السوربرهان الدين البقاعي - ٨٨٥ هجريالإصدارالأولى ١٤٠٨ هـسنة النشر١٩٨٧ متصانيففضائل القرآن•مناطقسوريامصرفلسطين•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤لسانَك عوّد "ذكر ربك لا تكن. . . بذي غفلة عنه - فديت - ولا لاغيوإن سدد الأعداء إليك سهامهم. . . فإن نبال العدل تحمي من الباغيفلا تخشى من كيد إذاكنت ذا تقي. . . فربك أخاذ لكل امرىء طاغيعلى أن حالهم في تشنيعهم ظاهر، فإنه لو كان لهم علم، أو كانكلامهم لله لبدأوا بما في مشاهير التفاسير، التي يتغالى فيها المفاليس منهموالمياسير، من البلايا التي تعم الآذان، وتخرس ذَرِبَ اللسان، فنبهوا عليه.وحذروا منه، وأزالوه من تلك التفاسير، بطريق من الطرق.وذلك في تفسير قصة يوسف وداود، ﵉، وسورة الحاج.والنجم في قوله تعالى: (إلا إذا تَمَنًى ألقى الشيطان في أمنئته)، وقوله:(أفرأيتم اللات والعُزى) .وفي "الكشاف " من التصريح بخلق أفعال العباد، وذم أهل السنةبمخالفة ذلك في نسبة الأمور كلها إلى الله، وجعلهم مبتدعة، وهجوهمبالأشعار، وعدهم حمرًا موكفة.وفيه في آخر الزخرف عند قوله: "فأنا أول العابدين) .1 / 109نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي