12مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السوربرهان الدين البقاعي - ٨٨٥ هجريالإصدارالأولى ١٤٠٨ هـسنة النشر١٩٨٧ متصانيففضائل القرآن•مناطقسوريامصرفلسطين•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤يزيد - يعني ابن هارون - عن كهمس بن الحسن، عن عبد الله بن بريدةقال: شتم رجل ابن عباس ﵄، فقال له ﵁، أماإنك تشتمني وفيَّ ثلاث خصال إني لأسمع بالحاكم من حكام المسلمين يعدلفأفرح، وعلى لا أقاضي إليه أبدًا وإني لأسمع بالغيث يصيب البلد من بلدانالمسلمين فأفرح، ومالي به من سائمة وإني لآتي الآية من كتاب الله، فأود أنالناس كلهم يعلمون منها ما أعلم.وهو عند البيهقي - أيضًا - من هذا الوجه.ولا ريب عند من له أدق إنصاف (أن) من شنَّع على من هذاحالُه، فقد عرض نفسه للمقت من الله، واللعن والدعاء بالهلاك من خُلَّصعباد الله، على مدى الأعصار، في كل ارتحال وقرار، وصار ممن قال فيهالِإمام الرباني، أبو الحسن الحرالي، في تفسيره، عند قوله تعالى:1 / 107نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي