109مرويات المزاح والدعابة عن النبي ﷺ والصحابةفهد بن مقعد العتيبي الناشردار بلنسيةالإصدارالأولىسنة النشر١٤٢٤ هـمكان النشرالرياضتصانيفالآداب والأخلاق والفضائلدراسات موضوعية حديثية•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-٣ - إنَّ كلمة «مزاح» ليست مشتقة من «زاح» أي مال، وبيان بطلان التدليل على ذلك من ستة أوجه.٤ - بطلان القول بتحريم المزاح مطلقًا؛ بل الحق إباحته، والإذن فيه. وعليه: فإن ما روي عن السلف في التحذير منه محمول على الاستكثار منه، والمداومة عليه.٥ - لم يأت حديث صحيح صريح في النهي عن الدعابة والمزاح، بل الأدلة على خلاف ذلك.٦ - أن المزاح غالبًا ما يكون إما لإيناس الحاضرين، أو لنفي الفتور والتعب والملل عنهم.٧ - كريم أخلاق نبينا ﷺ، وجميل دعابته وممازحته للكبير والصغير.٨ - أن خير من تابع النبي ﷺ، في هذا الباب- وغيره- أصحابه ﵃ ثم تابعوهم، وذكر صور من دعاباتهم.٩ - المزاح لا يجوز بشيء مما جاء عن الله أو رسوله ﷺ؛ لأن جانب الشرع محترم، يصان عن الضحك والاستهزاء والسخرية.١٠ - أن الكذب -باسم المزاح- لا يجوز؛ إذ كيف يكون المزاح مبيحًا للكذب؟ وقد كان النبي ﷺ يمزح ولا يقول إلا حقًّا مع كون الأحاديث متواترة في تحريم الكذب.١١ - أن إلحاق الضرر بالمسلم لا يجوز، وإن كان ذلك ممازحة.1 / 114نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي