174مراقي الجنان بالسخاء وقضاء حوائج الإخوانابن المبرد - ٩٠٩ هجريتصانيفالفقه الحنبلي •مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤تكنفني الأصحاب من كل جانب ... فلست ضجورا منهم أتبرم وقسمت في الإخوان قسمة عدة ... وما عدة مثلي كمثلي يقسمتوزعت فيهم قدر شغل جميعهم ... فلست لنفسي سادتي أتخدموقد صرت فردا في الأمور مقسما ... وما عجب من واحد يتقسمفقد عجب الماضون من قسم واحد ... ولو شاهدوا شأني لصحوا وأسلمواوقد لامني أهلي وعرسي ووالدي ... وأوذيت منهم كثر ما يتبرميقولون مجنون مهان مبذر ... وليس يعال في الهوان متيمميرى الذل فخرا والبطالة قربة ... ويرتاح في الرذلاء ذرب مصمموفي كل يوم يجمعون عداوتي ... فقد طال ما يبنوا علي ويهدموايقولون لا تنفك تلسع دائما ... ويؤذيك ذو الحسنى ويردي ويحرمفقلت اتركوني لست أعرف عذلكم ... وفضل إلهي بالمكارم يغنمولا سيما إن كان ذاك لعاقر ... فلي الأجر مثنى والحياء مخيمدعوني دعوني لست أترك عادتي ... ولا نازح عما عليه أحومفيا رب عني واصطبرني عليهم ... فلا حول لي إن لم أكن بك معصمصفحة ١٩٣نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي