166مراقي الجنان بالسخاء وقضاء حوائج الإخوانابن المبرد - ٩٠٩ هجريتصانيفالفقه الحنبلي •مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤ألما على معن فقولا لقبره: ... سقتك الغوادي مربعا ثم مربعافيا قبر معن، أنت أول حفرة ... من الأرض خطت للسماحة مضجعاويا قبر معن، كيف واريت جوده ... وقد كان منه البر والبحر مترعابلى، قد وسعت الجود، والجود ميت ... ولو كان حيا ضقت حتى تصدعافتى عيش في معروفه بعد موته ... كما كان بعد السيل مجراه مرتعاولما مضى معن مضى الجود وانقضى ... وأصبح عرنين المكارم أجدعا234- وقال آخر:لقد مات بالبيضاء من جانب الحمى ... فتى كان زينا للمواكب والشربيلوذ به الجاني مخافة ما جنى ... كما لاذت العصماء بالشاهق الصعبتظل بنات الخال والعم حوله ... صوادي لا يروين بالبارد العذبيهلن عليه بالأكف من الثرى ... وما من قلى يحثى عليه من الترب235- وقال أبو الشغب العبسي في خالد بن عبد الله القسري:صفحة ١٨٥نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي