160مراقي الجنان بالسخاء وقضاء حوائج الإخوانابن المبرد - ٩٠٩ هجريتصانيفالفقه الحنبلي •مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤علي الجمال وعليك الحبال، فأعطته خمارها؛ فقال:لقد بكرت أم الوليد تلومني ... ولم أجترم جرما، فقلت لها: مهلاولا تعذليني في العطاء ويسري ... لكل بعير جاء طالبه حبلافإني لا تبكي علي إفالها ... إذا شبعت من روض أوطانها بقلافلم أر مثل الإبل مالا لمقتن ... ولا مثل أيام الحقوق لها سبلافأجابته امرأته:وتقسم ليلى -يا ابن قحفان- بالذي ... تكفل بالأرزاق في السهل والجبلتزال حبال محصدات أعدها ... لها ما مشى منها على خفه جملفأعط، ولا تبخل لمن جاء طالبا ... فعندي لها خطم، وقد زاحت العلل220- وقال ابن هرمة:ومستبح تستكشط الريح ثوبه ... ليسقط عنه -وهو بالثوب- معصمعوى في سواد الليل بعد اعتسافه ... لينبح كلب، أو ليفزع نومصفحة ١٧٩نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي